عالم الجن مليء بالأسرار التي لا يعرفها الإنسان، وإن كانت بعضها لا يصدق، ولكن يوجد شيء واحد على الإنسان أن يعلمه وهو أن الله خلق الإنسان والجن، ليعبدوا الله، ولكن تحدث بعض الأمور التي تجعلنا لم نعد تصديق أي شيء، ولكن إذا رأينا ذلك بأعيننا، وهذا الذي حدث في تلك القصة لهذا الشاب، والتي أثارت ضجة كبيرة، في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنتشر موقع على جميع التواصل الاجتماعي لشاب كان يصلي وراء الشيخ العلامة الكبير ناصر القحطاني، وهذا الشيخ الجدير بالذكر أن صوته غاية في الروعة، وانه يجعل الجميع من سلون خلفه يخشعون في الصلاة، وهذا الذي حدث مع ذلك الشاب.
حيث أن ذلك الشاب كان خاشعا كثيرا في الصلاة، ويتمعن في كلام القرآن، وصوت الشيخ العذب، ولكنه وفي أثناء الصلاة، سمع الشيخ صراخ كبير صدر من ذلك الشاب، ولكنه كان لا يعرف من هو أحد المصلين الذي قام بالصراخ، ولكن الشاب وقع على الأرض من شدة الصراخ والعويل، حيث أن الشيخ، ناصر لم يقف قراءة ولم يقطع الصلاة، وظل يرتل آيات القرآن الكريم، لأنه علم أن بدخل ذلك الشاب الذي قام بالصراخ جن، وأنه يفعل ذلك ، لأنه لا يريد أن يسمع تلك الآيات القرآنية، واستطاع الشيخ في مساعدة هذا الشاب، بتلاوته للقرآن،، وبالفعل تم خروج الجن من جسد ذلك الشاب، وسط ذهول من جميع الحاضرين في الصلاة، وانتشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقت خروج الجن، وهذا يكد بالفعل وجود الجن في حياة الإنسان.
" إن الجن بالفعل موجود، ولكن على الإنسان إلا يحاول الدخول في هذا العالم، حيث أن لكل شيء حدوده وعالمه الذي خلق الله له".
حيث أن ذلك الشاب كان خاشعا كثيرا في الصلاة، ويتمعن في كلام القرآن، وصوت الشيخ العذب، ولكنه وفي أثناء الصلاة، سمع الشيخ صراخ كبير صدر من ذلك الشاب، ولكنه كان لا يعرف من هو أحد المصلين الذي قام بالصراخ، ولكن الشاب وقع على الأرض من شدة الصراخ والعويل، حيث أن الشيخ، ناصر لم يقف قراءة ولم يقطع الصلاة، وظل يرتل آيات القرآن الكريم، لأنه علم أن بدخل ذلك الشاب الذي قام بالصراخ جن، وأنه يفعل ذلك ، لأنه لا يريد أن يسمع تلك الآيات القرآنية، واستطاع الشيخ في مساعدة هذا الشاب، بتلاوته للقرآن،، وبالفعل تم خروج الجن من جسد ذلك الشاب، وسط ذهول من جميع الحاضرين في الصلاة، وانتشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقت خروج الجن، وهذا يكد بالفعل وجود الجن في حياة الإنسان.
" إن الجن بالفعل موجود، ولكن على الإنسان إلا يحاول الدخول في هذا العالم، حيث أن لكل شيء حدوده وعالمه الذي خلق الله له".