إن الله وضع بعض الحدود في معاملة الرجل بالمرأة، وخصص أن لا يجتمع الرجل بالمرأة التي لا تحل له، وذلك لأسباب يعلمها الله، ولكن فيها فائدة لكلا من الرجل والمرأة، وتم ذكر ذلك في أكثر من حديث شريف، وأكثر من آية قرآنية، وليس لأن المرأة قليلة الشأن، ولأنها أقل من الرجل، ولكن حفاظا على كلا منهما.
ولأنها قد تكون شرارة وقوع المرأة والرجل في الزنا، والذي يكون سببا قويا لإصابة الإنسان بالأمراض الجنسية، والتي يمكن أن تودي بحياته، مثل الإيدز، ولهذا فإن ديننا الإسلامي شرع علاقة الزواج، ونهانا عن الوقوع في المعاصي، والتي تكون تجعل الإنسان يخسر دنياه، وآخرته، ولعلك عندما يعلم كلا من الرجل والمرأة ما الذي يحدث عندما يجتمع الرجل والمرأة التي لا تحل له، سيعلم كل منهما كيف يكون الله عز وجل أدري بما لا يعلموه، وأن الله يهدف إلي عفتهما، ويريد للإنسان الصلاح في الأحوال.
حيث صرح العلماء أن الرجل الذي يجتمع بالمرأة التي لا تحل له، أو العكس على الفور يفرز دماغ الإنسان مادة تعمل على تخدير الإنسان ولا يستطيع أن يميز الأمور عندها، ولا يفكر فيها، وان آفة الاختلاط تصيب الرجل والمرأة بعواقب وخيمة جدا، وتوقعه في الكثير من المشاكل النفسية والعصبية، وكم من مشاكل وجرائم تم ارتكابها بسبب الاختلاط، ومخالطة الرجال نساء لا تحل لهم والعكس.
وفي أمريكا يحدث الكثير من الجرائم مثل جرائم الاغتصاب لأن هناك عندهم الاختلاط من الأمور العادية، ولكن الله شرع العلاقات في الدين الإسلامي، حتى يقي الإنسان شر الوقوع في الخطأ، ولتجنبه الإصابة بالأمراض، وليفوز بالجنة وينجو من النار.
على الإنسان الامتثال لأوامر الله، لأنه يعلم ما فيه فائدة للإنسان، وما يعرضه للضرر".
ولأنها قد تكون شرارة وقوع المرأة والرجل في الزنا، والذي يكون سببا قويا لإصابة الإنسان بالأمراض الجنسية، والتي يمكن أن تودي بحياته، مثل الإيدز، ولهذا فإن ديننا الإسلامي شرع علاقة الزواج، ونهانا عن الوقوع في المعاصي، والتي تكون تجعل الإنسان يخسر دنياه، وآخرته، ولعلك عندما يعلم كلا من الرجل والمرأة ما الذي يحدث عندما يجتمع الرجل والمرأة التي لا تحل له، سيعلم كل منهما كيف يكون الله عز وجل أدري بما لا يعلموه، وأن الله يهدف إلي عفتهما، ويريد للإنسان الصلاح في الأحوال.
حيث صرح العلماء أن الرجل الذي يجتمع بالمرأة التي لا تحل له، أو العكس على الفور يفرز دماغ الإنسان مادة تعمل على تخدير الإنسان ولا يستطيع أن يميز الأمور عندها، ولا يفكر فيها، وان آفة الاختلاط تصيب الرجل والمرأة بعواقب وخيمة جدا، وتوقعه في الكثير من المشاكل النفسية والعصبية، وكم من مشاكل وجرائم تم ارتكابها بسبب الاختلاط، ومخالطة الرجال نساء لا تحل لهم والعكس.
وفي أمريكا يحدث الكثير من الجرائم مثل جرائم الاغتصاب لأن هناك عندهم الاختلاط من الأمور العادية، ولكن الله شرع العلاقات في الدين الإسلامي، حتى يقي الإنسان شر الوقوع في الخطأ، ولتجنبه الإصابة بالأمراض، وليفوز بالجنة وينجو من النار.
على الإنسان الامتثال لأوامر الله، لأنه يعلم ما فيه فائدة للإنسان، وما يعرضه للضرر".
