بعد الأمور التي بيتم تداولها بكثة في الآونة الخيرة هو الحديث عن علامات الساعة الكبرى، وذلك بعد ظهور علامات الساعة الصغرى انتشار الفتن والشهوات، واستحلال الحرام، والقتل، واستحلال الزنا، وهذا الذي يجعل الكثير يريد أن يعرف ما هي العشر آيات لحدوث العلامات الساعة الكبرى، والتي تكون في شروق الشمس من المغرب، وخروج الدابة، وخروج قوم يأجوج ومأجوج، والذين لا يعرف عنهم البعض منا سوي بعض المعلومات فقط.
ولكن في الآونة الأخيرة انتشرت الكثير من الأسئلة حول قوم يأجوج ومأجوج، ومن أين يرجع أصل ذلك القوم، وهل هم بالفعل متواجدين، وفي هذا الأثناء كان العلماء يبحثون عن إجابات تلك الأسئلة، واستطاعوا بالفعل عن إيجاد بعض الإجابات عن تلك الأسئلة والتي أفادت بأن ذلك القوم بالفعل كانوا موجودين بعد خلق سيدنا آدم وحواء، بحوالي خمسة عشر ألف عام.
وقد صرحوا العلماء أن هؤلاء القوم هم أهل شر، سيقومون بالفساد في الأرض، وأن الذي قام بحبسهم في سد، هو ذي القرنين، ولكن خروجهم له يوم معلوم، وأنهم كل يوم يخرجون في كل صباح من كل يوم، يحاولون فيه الخروج، ويفشلوا، ولكنهم في يوم من الأيام ستفلح محاولاتهم ويخرجون إلي الأرض، وبهذا يقع يوم القيامة، وأنهم يشربون من ذلك السد، لأن مياه النهر تتخلل من خلاله، واختلفت الأقاويل، ولكنها تظل أنها من علامات الساعة الكبرى حيث يقوم السيد المسيح بأخذ جميع الناس، ويذهب بهم إلي جبل الطور، ويظل ينتظر حتى يتمكن العطش منهم حتى ينتهي ذلك الشر، وفي النهاية يقتلهم حتى تمتلئ الدنيا بروائحهم الكريهة.
" علامات الساعة الصغرى بدأت في الظهور، وخروج قوم يأجوج ومأجوج، من العلامات الكبرى والتي علي الإنسان أن يعلم كل شيء يخص ذلك".
ولكن في الآونة الأخيرة انتشرت الكثير من الأسئلة حول قوم يأجوج ومأجوج، ومن أين يرجع أصل ذلك القوم، وهل هم بالفعل متواجدين، وفي هذا الأثناء كان العلماء يبحثون عن إجابات تلك الأسئلة، واستطاعوا بالفعل عن إيجاد بعض الإجابات عن تلك الأسئلة والتي أفادت بأن ذلك القوم بالفعل كانوا موجودين بعد خلق سيدنا آدم وحواء، بحوالي خمسة عشر ألف عام.
وقد صرحوا العلماء أن هؤلاء القوم هم أهل شر، سيقومون بالفساد في الأرض، وأن الذي قام بحبسهم في سد، هو ذي القرنين، ولكن خروجهم له يوم معلوم، وأنهم كل يوم يخرجون في كل صباح من كل يوم، يحاولون فيه الخروج، ويفشلوا، ولكنهم في يوم من الأيام ستفلح محاولاتهم ويخرجون إلي الأرض، وبهذا يقع يوم القيامة، وأنهم يشربون من ذلك السد، لأن مياه النهر تتخلل من خلاله، واختلفت الأقاويل، ولكنها تظل أنها من علامات الساعة الكبرى حيث يقوم السيد المسيح بأخذ جميع الناس، ويذهب بهم إلي جبل الطور، ويظل ينتظر حتى يتمكن العطش منهم حتى ينتهي ذلك الشر، وفي النهاية يقتلهم حتى تمتلئ الدنيا بروائحهم الكريهة.
" علامات الساعة الصغرى بدأت في الظهور، وخروج قوم يأجوج ومأجوج، من العلامات الكبرى والتي علي الإنسان أن يعلم كل شيء يخص ذلك".
