حين تحدث قصة غريبة مع شاب وتكون السبب في تغيير شيئا فيه، وفي حياته عموما، يريد أن يعلمها لأصدقائه وللشباب جميعا حتى يجعلونها هي سببا لتغييرهم، مثل قصة اليوم، والتي ترتبط بقيام الشباب إدمان العادة السرية، والتي تؤثر عليهم تأثير سلبي بحت، ومن جميع النواحي تضررهم، من حيث صحتهم النفسية، والعضوية، وأنها أيضا تبعدهم عن الطريق الصحيح إلي الله، وتلك القصة التي يرويها هذا الشاب قد تجعل جميع الشباب من الجنسين يقلعون عن عمل تلك العادة السيئة.
والتي بدأ الشاب في روايتها قائلا، أن ملل من تلك الحياة، التي اعتاد فيها على ممارسة العادة السيئة، حيث أنه يقوم بها لسنوات طويلة جدا، وكل ما يحاول أن يبتعد عنها، وأن يتوقف عن فعلها، يعود مرة أخرى لها، وكانت أقصي مدة استطاع أن يبعد عن فعل العادة السرية، كانت ثلاثة شهور، وأنه يعود لها من جديد، ويحاول في استعاضة ما كان يشعر به ويكبته، كما أنه كان لا يملك المال الذي يجعله أن يتزوج، ويفرغ طاقته الجنسية، في زوجته، ولأنه لا يستطيع أن يتحمل طاقته الجنسية المكبوتة، فيلجأ إلي القيام بالعادة السيئة، وانه فكر قليلا، وقال لماذا يفعل كل شيء، ولماذا لا يمتع نفسه بالمتع الحقيقة والتي لا يكون فيها ضرر بصحته، وجاء في يوم وطلب من أهله مرة أخرى أنه يريد الزواج، وأهله مرة أخرى لم يوافقوه الرأي ، وحاله تبدل، وبدأ يشعر بالاكتئاب الشديد، وعاد مرة أخرى للعادة السرية.
وفي كل مرة يحاول أن يقوم بها يشاهد فيديو، أو صورة، ولكنه يشعر بأنه يعصي الله، ويشعر بالذنب، وفي مرة من المرات أتخذ القرار الحاسم، بأنه لن يعود إلي فعل تلك العادة السرية مرة أخرى واستعان بالصبر والصلاة، ووجد شيء لم يجده في كل مرة من المرات التي كان يريد أن لا يفعل تلك العادة، وهي الإرادة القوية، والتي تهزم أي شيء مهما كانت قوته، وجبروته، وقام بجهاد نفسه، واستطاع أن يقلع عن تلك العادة نهائيا.
" الإرادة والعزيمة والصبر، واليقين بالله، والإصرار على البعد عن المعصية، إذا تحلي بهما الإنسان يستطيع أن يهد جبال".
والتي بدأ الشاب في روايتها قائلا، أن ملل من تلك الحياة، التي اعتاد فيها على ممارسة العادة السيئة، حيث أنه يقوم بها لسنوات طويلة جدا، وكل ما يحاول أن يبتعد عنها، وأن يتوقف عن فعلها، يعود مرة أخرى لها، وكانت أقصي مدة استطاع أن يبعد عن فعل العادة السرية، كانت ثلاثة شهور، وأنه يعود لها من جديد، ويحاول في استعاضة ما كان يشعر به ويكبته، كما أنه كان لا يملك المال الذي يجعله أن يتزوج، ويفرغ طاقته الجنسية، في زوجته، ولأنه لا يستطيع أن يتحمل طاقته الجنسية المكبوتة، فيلجأ إلي القيام بالعادة السيئة، وانه فكر قليلا، وقال لماذا يفعل كل شيء، ولماذا لا يمتع نفسه بالمتع الحقيقة والتي لا يكون فيها ضرر بصحته، وجاء في يوم وطلب من أهله مرة أخرى أنه يريد الزواج، وأهله مرة أخرى لم يوافقوه الرأي ، وحاله تبدل، وبدأ يشعر بالاكتئاب الشديد، وعاد مرة أخرى للعادة السرية.
وفي كل مرة يحاول أن يقوم بها يشاهد فيديو، أو صورة، ولكنه يشعر بأنه يعصي الله، ويشعر بالذنب، وفي مرة من المرات أتخذ القرار الحاسم، بأنه لن يعود إلي فعل تلك العادة السرية مرة أخرى واستعان بالصبر والصلاة، ووجد شيء لم يجده في كل مرة من المرات التي كان يريد أن لا يفعل تلك العادة، وهي الإرادة القوية، والتي تهزم أي شيء مهما كانت قوته، وجبروته، وقام بجهاد نفسه، واستطاع أن يقلع عن تلك العادة نهائيا.
" الإرادة والعزيمة والصبر، واليقين بالله، والإصرار على البعد عن المعصية، إذا تحلي بهما الإنسان يستطيع أن يهد جبال".
