كثيرا من الناس يقومون بتربية بعض من الحيوانات الأليفة، والتي اعتادنا عليها مثل القطط، الكلاب، ولكن من الغريب أننا نري إنسان يعيش مع حيوان مفترس، وكأنه صديق له، ولا يخلف منه، ويتعايش معه كليا بل أنه يكون في بعض الأحيان أفضل من الصديق، مثل الأسد، الثعبان، فإن البعض من ذكر أسمائهم يشعرون بالخوف، فما بالك إن قام أحد الناس بالتعايش معم، أنه أمر شديد الغرابة، ولكن في تلك الأيام أصبح كل شيء جائزا.
ولكن يأتي خوف الإنسان من أن يقضي ذلك الحيوان عليه في يوم من الأيام، ولكن قصة اليوم تم تصويرها بالفيديو، حتى تكون موثقة ولا يجوز لأي شخص التشكيك فيها، مطلقا، لأن القصة الحب التي تنشأ بين الإنسان والحيوان، قد يكون على البعض صعب تصديقها، ولكن عندما يشاهدون الفيديو يصدقون ما يحدث ويعلمون أن في بعض الأحيان يمكن للحيوان أن يكون صديق الإنسان عن أي إنسان مثله، ويمكن أن يغدر به في أي وقت.
وتلك القصة هي البرهان على ما نتحدث به الآن، حيث أنه يوجد امرأة اعتادت على الرفق بالحيوان، ورأت أسد مريض، فأسرعت لمعالجته، وأنها ابتعدت عنه لفترة ما واختفت عنه، وقامت بالرجوع إليه تذكرها وعاملها بكل حنان ورفق، وتناسي تماما انه لديه قوة كبيرة، بأن يلتهمها، ولكن القصة الأخرى قد تكون مختلفة بعض الشيء، وهي لامرأة أخرى اعتادت على فعل غريب جدا، وهو أن تنام وبجوارها حيوانها التي تحبه، وهو ثعبان أكبر ما يتخيله عقلك، ولم تفوت ليلة واحدة إلا وهو ينام بجوارها فيها.
ولكن شعرت أن الثعبان لم يتناول شيئا منذ أيام، وتوقف عن الطعام نهائيا، فخافت عليه، وذهبت به إلي الطبيب، ولكن عندما ذهبت به إلي الطبيب سألها أين ينام ذلك الثعبان قالت له بجواري، دائما، وبالضبط في حضني، وأعلمها بالحقيقة حيث أن الثعبان توقف عن الطعام تلك الفترة، لأنه يستعد لأن يلتهمها لأنه بنومه كثيرا بجوارها جعلته يعلم مقاسها وأمتنع عن الأكل لأنه يعدها وجبه له.
" من الجيد أن تجعل من حيوانك الأليف صديقا، ولكن أن لا تفهم ما يخبئون لك، ولا تعلم عنهم كل شيء".
ولكن يأتي خوف الإنسان من أن يقضي ذلك الحيوان عليه في يوم من الأيام، ولكن قصة اليوم تم تصويرها بالفيديو، حتى تكون موثقة ولا يجوز لأي شخص التشكيك فيها، مطلقا، لأن القصة الحب التي تنشأ بين الإنسان والحيوان، قد يكون على البعض صعب تصديقها، ولكن عندما يشاهدون الفيديو يصدقون ما يحدث ويعلمون أن في بعض الأحيان يمكن للحيوان أن يكون صديق الإنسان عن أي إنسان مثله، ويمكن أن يغدر به في أي وقت.
وتلك القصة هي البرهان على ما نتحدث به الآن، حيث أنه يوجد امرأة اعتادت على الرفق بالحيوان، ورأت أسد مريض، فأسرعت لمعالجته، وأنها ابتعدت عنه لفترة ما واختفت عنه، وقامت بالرجوع إليه تذكرها وعاملها بكل حنان ورفق، وتناسي تماما انه لديه قوة كبيرة، بأن يلتهمها، ولكن القصة الأخرى قد تكون مختلفة بعض الشيء، وهي لامرأة أخرى اعتادت على فعل غريب جدا، وهو أن تنام وبجوارها حيوانها التي تحبه، وهو ثعبان أكبر ما يتخيله عقلك، ولم تفوت ليلة واحدة إلا وهو ينام بجوارها فيها.
ولكن شعرت أن الثعبان لم يتناول شيئا منذ أيام، وتوقف عن الطعام نهائيا، فخافت عليه، وذهبت به إلي الطبيب، ولكن عندما ذهبت به إلي الطبيب سألها أين ينام ذلك الثعبان قالت له بجواري، دائما، وبالضبط في حضني، وأعلمها بالحقيقة حيث أن الثعبان توقف عن الطعام تلك الفترة، لأنه يستعد لأن يلتهمها لأنه بنومه كثيرا بجوارها جعلته يعلم مقاسها وأمتنع عن الأكل لأنه يعدها وجبه له.
" من الجيد أن تجعل من حيوانك الأليف صديقا، ولكن أن لا تفهم ما يخبئون لك، ولا تعلم عنهم كل شيء".
