اعلان جديد

اعلان

00

الأحد، 20 نوفمبر 2016

طريقه عمل الحجامة بسهوله تعرف عليها وقم بتجربتها بكل سهوله


الاعلان الاول اعلى الموضوع

بعض الوصايا التي وصانا بها الرسول إذا قمنا بتنفيذها قد تجعلنا نتمتع بصحة جيدة، ومن العلاجات التي وصانا باستخدامها هو العلاج البديل، وهو العلاج بالحجامة، كثيرا يقوم بها عند المتخصصين لفوائدها الكثيرة التي تعود على الإنسان عند القيام بها، والآن تم اختراع بعض من الأجهزة التي تستخدم في عمل الحجامة بشكل أسهل وأسرع.

ويتم عمل الحجامة عن طريق عمل مص للدم الموجود في الجسم، على سطح الجلد باستخدام بعض الشرطة، التي يتم وضعها في أماكن محددة، في جسم الإنسان، ولكن على الذي يقوم بعمل الحجامة أن يجعل لكل إنسان مستخدماته، التي يستخدمه له، ويمنع استعمالها لشخص آخر، وذلك حتى لا تنتقل الأمراض، بين الأشخاص، ولابد من التطهير تلك الأدوات، باستخدام الكحول والبيتادين.

هناك نوعان من الحجامة وهي تنقسم ما بين نوع يحتاجه الإنسان للقيام بها حتى يشفي من مرض ما، والنوع الثاني هو الذي يجعل الإنسان يقوم بالحجامة بسبب وقاية نفسه من الإصابة بالأمراض.

أما النوع الذي يحتاجه الإنسان لوقاية نفسه من الأمراض فيفضل أن يقوم به في تلك الأشهر، وهو أيام 17و19و21 من الشهور العربية، ويفضل القيام بها في أيام الاثنين والثلاثاء والخميس.
وعلي المريض أن يكون صائما، وأن تقوم بالحجامة على معدة فارغة، قبل القيام بها، وأن الصحابة في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يقومون بالحجامة في الليل،والأفضل أن يكون في شهر رمضان.
أما في النوع الثاني من الحجامة التي يقوم بها الإنسان للضرورة، لا يوجد أوقات محددة لها، ولا أيام يفضل القيام فيها، وأنها يتم عملها في أي زمان، ولكن لها أماكن محددة في جسم الإنسان، وهي مثل، أعلي الرأس، وفي الوسط، وبين العظام في مقدمة الرأس والمؤخرة، وفي جانب العنق، وفي أعلي الظهر بين الكتفين، وفي أعلي ظاهر القدمين، وفي مؤخرة الرأس، وفي أخرها.
كما الحجامة يستطيع الجميع القيام بها:-
• الحامل.
• التي ترضع
• التي تكون بمرحلة النفاس.
• الأطفال.
• الأشخاص الذين يعانون من جميع الأمراض.

" وصايا الرسول تستطيع أن تجعل الإنسان أكثر صحة، ولذلك على الإنسان أن يتفهم تلك الوصايا جيدا".
جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جميع الحقوق محفوظة لــ دنيا ودين 2016 ©