يحكى أن كان هناك فتاه خليجية الأصل ومن عائلة كبيرة ومحترمة وذو نفوذ عالية جدا ولهم مكانه عظيمة في المجتمع، وهي تسمى نسرين. وكان هناك شاب مصري يحبها ويريد أن يتزوج منها وهي تقول أنه لا يملك مالا وساكنا وكان من عائلة فقيره وهو لم يمتلك اخلاق حسنة. وقالت أنها تزوجت منهم وهو ذو أخلاق لا تناسب مجتمعها الراقي وكان يأكل ويشرب على حسابها ويصرف على أصحابه من مالها الخاص، وكان على علاقات كثيره جدا بالنساء وهي كانت أشبه باللعبة في حياته وكان يدون أشياء بالخطأ في عقد الزواج بينهم وهي لم تتطلع عليه نهائي لأمانتها ووثوقها فيه، وظلت على هذا الوضع أكثر من خمس سنوات وهي في حياه لا تدرى عنها شيء سوى أن ترضيه وتفعله ما يريد وهي سعيدة ومبسوطة، وكانت الناس التي تحيط بها في حيرة شديدة من أمرها وهم يرونها تتصرف بسلبية شديدة ولا ترى أي عيب فيه. ولكن هي أرادت أن تفوق مما هي فيه وذهبت إلى أحد المساجد وقامت بقراءة سورة البقرة والصلاة وقراءة قران على ماء زمزم ومن ثم شربتها وقالت: أنها من بداية شرب الماء حتى نهايتها وهي تشعر براحه نفسية وشعور في ارتخاء الأعصاب. ثم قالت ما معنى هذا أنه كان يغشني طوال هذه السنوات ولا أعلم ومن ذلك اللحظة وهي بدأت تبحث وتفوق إلى تصرفاته وأفعاله، وقالت أنها وجد شيء أشبه بالعمل في وسادتها وهي بعض الطلاسم والتعاويذ وبعض الكلمات التي تدل على أن تبقه على عهده ولا توجد به أي عيوب. فظال هذا الحديث في رأسها وهي تتسأل ما الذي كنت عليه وهل أنا صح أم خطأ فكل هذا كان من الممكن أن يقضي على حياتها ولكنها أخذت الموقف الصحيح وقامت بالانفصال عنه.