الفيس بوك وتويتر ومواقع التواصل الاجتماعى فى العموم اصبحت جزء رئيسي من حياتنا اليوميه وبتاكيد هى تاخذ وقت كبيرمنا واذا لم يتم التحكم فى الامر سوف يتحول الى نوع من الادمان وبتاكيد سوف ينتج عن ذلك الكثير من المشاكل وان تدمر الاسر حيث قد يصل الامر فى بعض الاحيان الى الخيانه الالكترونية او الاهمال
وتلك القصه تحكى لنا ماساة زوج مع زوجته التى تحولت الى مدمنه على مواقع التواصل الاجتماعى حتى ان الامر وصل معهم الى الطلاق مرتين ولكن الضحيه هى الابنه الصغيرة التى اهملتها الام واهملت الزوج تمام حتى انها اهملت فى مسؤليتها الزوجيه والاعمال المنزليه حتى ان الزوج كان يتعمد ان يقوم هو بالاعمال التى تهملها حتى يشعرها بالوضع ولكنها لم تكن تنتبه لاى شئ
وفى احد الايام اكتشف انها تخرج جميع اسرارهم المنزليه لكل اصدقائها على الفيس بوك وللاسف شاهد ذلك بنفسه حتى انه لم يستطع الاحتمال وقام بتطلقها مرتين بسبب نفس الامر وذهبت زوجته للعيش مع اهلها واستمر الانفصال لمده عامين
وكانت الابنه الصغيره تعيش مع والدها وبتاكيد كانت تسال دائما عن والدتها وبتالى تاثر الوالد كثير ومن هنا قرر ان يسامح الزوجه مع الطلب منها ان تترك الفيس بوك وان لاتخرج اسرار المنزل او تهمل فى بيتها وبالفعل عادت مره اخرى ولقد كانت جيده جدا اول ثلاث اشهر ولكنها للاسف عادت مره اخرى انها مدمنه تمام على الانترنت وبالرغم انها توقفت عن اخراج الاسرار الزوجيه الا انها تضيع الكثير من الوقت امامه وتهمل الزوج والابنه
ولكن الزوج يخشي على ابنته الصغيره التى سوف تفقتقد الام واذا طلق الزوجه مره اخرى لن يستطيع ان يعيدها اليه مره اخرى لانها اخر طلقه وفى الحقيقه لقد نصحه الشيوخ ان الطلاق ليس الحل فى تلك الحاله ان الموضوع يحتاج الى بعض الحزم منه مع الزوجه بجانب ان يشركها معه فى حياته حتى اذا استطاع ان يجعلها تعمل معه
وان يسمح لها باستخدام الانترنت ولكن فى حدود ولوقت محدد ليس لساعات طويله وليتحدث دائما معها ويدعوها للذهاب للدروس الدينيه وسوف تتغير حياتها تمام للافضل باذن الله
