يحكى أنّ هناك رجل كان مسافراً على
متن قطار وكان هذا الرجل من الريف وكان
القطار متوجة إلى أسوان كما أنّه كان في العقد السادس من عمره، ولقد أتى إلى
القطار زوجين حديثى الزواج وكانت الزوجة ترتدي ملابس لاتخفي عورتها بل كانت تبرز
مفاتنها من نحر ونهد وأذرع وغيرها ،ولقد كانا هذين الزوجين يجلسان على الكرسي
المقابل للرجل الريفي، ولقد حدث أن قام هذا الرجل الذي كان يبدوا عليه علامات
الوقار والكبر أن حملق بالزوجة بعد أن سند بذراعه على الزوج فاستشاطت المرأة غضباً
وقالت له عيب على سنك اللي انتى بتعمله دا، فغضب الزوج لغضب زوجته ولكن الرجل
الكبير قد نصح الزوج وقال له يابني أنت الذي سمحت للعيب أن يحدث فلا تلم غيرك إن
أكمل على عيبك بعيب آخر كيف تسمح لزوجتك أن تخرج بمثل هذه الملابس فأنت من أعطتني
الحق في النظر إليها وها أنا ناظر إليها أمّا ماكان مستور وأنا لم تسمح بكشفه فهو
لك ،فاستر عورتك يبعد النّاس أعينهم عنها، ولقد أمرنا الشرع الكريم بحفظ نسائنا عن
عيون الأجانب وحثنا على الغيرة بل وقد أمرنا بأن نتقي الله في رعيتنا .
