اعلان جديد

اعلان

00

الخميس، 9 أكتوبر 2014

قصة وعبرة جواب واحد وثلاث قراءات مختلفة !!


الاعلان الاول اعلى الموضوع

جواب واحد وثلاث قراءات مختلفة

قصة خيالية حدثت في إحدى القرى  المصرية قديماً
طرق ساعي البريد الباب قابلة رب الاسرة ، فسلَّمهُ الساعي رسالةً، وقال له ان هذه الرسالة مرسلة الى : ابنتك !لم يكن الأب يعرفُ القراءة ولا الكتابة !

 (وبدأ الفأرُ يلعب بِعبه  كما يقال في العامية ) مِن أين أتت الرسالة؟ وهل تكون البنت ؟! الكثير من الاسئلة دارات فى ذهن الاب؟

خرج مسرعاً إلى الطريق لعلّه يجد مَن يقرأ له الرسالة لتطمئنَّ نفسُه ، وجد مُعلمةَ المدرسة في الطريق، فقال هذا هو المطلوب

سأل الأب المعلمةُ أتقرئين لي هذه الرسالة التي وصلت لابنتي؟ أجابت المعلمةُ على الفور بالطبع فتحت الرسالة وبدأت بالقراءة

فقرأت له رسالة غزل موجهة لابنته من أحدهم! حمل الأب الرسالة ومضى غاضباً، في الطريق لقي ابنَ صاحبِ البيت الذي يسكن فيه، فطلب منه أن يقرأ له الرسالة، يريد أن يتأكد

فقرأ الشاب، فإذا هي رجاء من صاحب البيت للبنت أن تذكر أباها بضرورة دفعِ أُجرة البيت المتراكمة عليه، عارضاً لها سوءَ الأحوال، وضيق ذات اليد!

 ما هذا أصبح عندنا قراءتان لرسالةٍ واحدة! صرخ الأب، مندهشاً فما هي حقيقة الرسالة؟! لا بد من ثالث ليوضح  لي ما في الرسالة

فإذا بأحد الشباب الذي ينتظرُ فرصتَه للعمل أو السفر الى الخارج، أعطاهُ الرسالة بعد أن شرحَ له الحال، قرأ الشاب، فتحدَّث عن صعوبة العيش في داخل القرية، وقِـلِّة فُرص العمل، وأنَّ من يُهاجر يجد فرصته في بلاد الخواجات ! شـدَّ الرجلُ شعرَ رأسه، وصرخ: ولكن، أين هي الحقيقة؟! فلم يسمع إلاَّ صدى

صوته، مع ضحكات من حوله من قـراء الرسالة !!! لقد رأى كل منهم في الرسالة ما يحب أن يرى، وما في نفسه، لا ما هو موجود فيها فعلا !

 لقد انعكست آمـال كل منهم ورغباته، وطبائعه على الرسالة فلم يعـد يرى غيرها  وهكذا ضاعت الحقيقة بين هذه الآمال والرغبات والطبائع المكبوته
جميع الحقوق محفوظة لموقع دنيا ودين ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك للمسائلة القانونية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جميع الحقوق محفوظة لــ دنيا ودين 2016 ©