الغم دواء لازالة الشحم
كان هناك ملك من الملوك القدماء كثير اللحم ولشحم
وجمع االاطباء ليخففوا اللحم والشحم ولان فشلوا
جميع الاطباء فجاء الية رجل حكيم ععاقل

فقال للملك سوف تمت بعد شهر
وان لم تصدقنى فاحبسنى وحتى يمر
الشهر وان مر الشهر وان على قيد الحياة اقتلنى
وبالفعل حبسة الملك طوال الشهر وكان الملك فى غم
وهم ينتظر الموت وكان الحم
والشحم يدوب وفى اليوم الثمانى والعشرون
قال الملك للحكيم لما لم اموت الى اليوم
فقال الحكيم انا لا اعلم
متى انا اموت فكيف اعلم موعد
موتك انت فان علمه عند الله
فهو يحيي وهو يميت
فانا لم اجد سوا الهم الغم لحيلتى
هذة لازيب الشحم لك
فقد تحول بعد ذالك الملك الى
فرحة شديدة بعد ان زاق
مرارة الهم والغم